"صورة تختزل الألم والحسرة".. اجتمعوا على أنقاض المنزل لتناول الإفطار

Trending|30/03/24
"صورة تختزل الألم والحسرة".. اجتمعوا على أنقاض المنزل لتناول الإفطار
عائلة فلسطينية تفترش الأرض لتناول وجبة الإفطار
  • القطاع يقاوم الكيان بروح الإرادة
  • بين الجوع والدمار يعيش أهالي القطاع

اجتمعوا على مائدة الإفطار، بعد يوم شاق ومتعب، اجتمعوا وسط أنقاض منزلهم الذي حرمهم الكيان التمتع به، اجتمعوا وقلوبهم خافقة بذكر الله، فالجوع والقصف والحيرة والألم زادتهم عزيمة وثبات.

اقرأ أيضاً : هنا القطاع.. "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!"

أفراد هذه العائلة تناست القصف من كل حدب وصوب، وعادوا إلى منزلهم المتهالك وافترشوا الأرض ووضعوا" صينية الطعام" بطعام بالكاد يسد رمق جوعهم، فانتظروا أذان المغرب، وحمدوا الله على النعمة، وأفطروا.

وفي مشهد مؤثر، نجد الأم تقوم بتقسيم قطعة الخبز وتوزعها على صغارها، فلا يوجد ما يكفيهم ولا يوجد المال الكافي للشراء.

عزيمة وصمود

مشهد اختزلت فيه كل معاني العزيمة، أمام قهر الحسرة الذي يراودهم على الدوام، وأمام ذكريات شقت في صدورهم ألما وأحزان.

هذه العائلة كباقي العائلات في القطاع، تتسلح بإيمانها بالله عزوجل، وعشقها للوطن فلسطين، وترسم مستقبلها بنصر سير النور قريبا بإذنه تعالى، هذه العائلة اعتادت على تقديم التضحية، فقد عاهدوا الله أن يتماسكوا وان يصبروا من أجل اكتمال النصر حتى النهاية.

في القطاع، تجد زقاقا وأماكن أضحت في الماضي ذكرى، في القطاع تتجدد ذكريات طقوس شهر رمضان المبارك، وترتسم أحزان في القلوب يصعب محوها، لأن المشاهد القاسية عالقة في الأذهان والقلوب لأجلها معتصرة.

ولا يزال القطاع يُقاوم راسما شمس فجر جديد، مع كل وداع لليل الحالك، مستلهما الفداء والتضحية من روح المقاومة التي يُباهى بها العالم.

أخبار ذات الصلة