طلاب مدرسة حذيفة بن اليمان في اربد ما بين مبنى متهالك وغرف صفية داخل كرافانات

المدة : 12:13

كان اسمها مدرسة، لكن لمّا أكل الدهر على مبناها وشرب، وأصبح جزءٌ منهُ غيرَ آمنٍ على الطلبة، اجتهدت وزارةُ التربيةِ والتعليم، ووضعت كرفاناتٍ قربَ المدرسة، وحولتها إلى غرفٍ صفية، لكن هذه الكرفاناتِ جلبت معها الوبالَ على الطلبة. 

فيديوهات ذات صلة

برامج ذات صلة