ملف الأسبوع .. قراءة لأبرز ملفات الزيارة الملكية إلى روسيا - (16-2-2018)

المدة : 10:37 | تاريخ النشر: 2018-02-16 22:13:46

لم يكن استهلال جلالة الملك عبدالله الثاني زيارته الاستثنائية إلى موسكو بلقائين مهمين مع القيادات الدينية الروسية من دون دلالات سياسية، فقضية القدس، بوصفها هاجس الهاشميين الملح، كانت حاضرة بقوة في دلالات لقائي جلالة الملك مع بطرك موسكو وعموم روسيا "كيرل الأول"في كنيسة يسوع المخلص، ومع رئيس مجلس الإفتاء في الاتحاد الروسي الشيخ راوي عين الدين في مسجد الجامع. بدأت العلاقات الأردنية الروسية مطلع ستينات القرن الماضي في عهد الملك الراحل الحسين، وتعززت مع الملك عبدالله الثاني، ولأن روسيا أخذت اليوم تلعب دورًا بارزًا في قضايا المنطقة، من المسألة السورية إلى القضية الفلسطينية، إلى قضايا أخرى، فإن لزيارة الملك إلى موسكو أهمية استثنائية، خاصة أنها تأتي بعد لقاء الرئيس بوتين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حينما أشار إلى أن موسكو لن تقبل بأن تبقى أمريكا لوحدها الراعي الرسمي لعملية السلام، وتأتي بعد اتصال مع ترامب ومع العاهل السعودي الملك سلمان. 

فيديوهات ذات صلة

برامج ذات صلة