ومع تقدمه بالعمر، بدأت الفروق تتضح أكثر فأكثر مع الآخرين من جيله، وفي مرحلة المراهقة بدا أن نموه قد توقف، ويظهر في صورة تخرجه من المدرسة الثانوية، على سبيل المثال، وكأنه طفل بين الشباب البالغين.

وقال دينيس: "عندما أدركت أنني لن أتغير جسديًا بعد الآن، شعرت في البداية بعدم الارتياح إلى حد ما". 

وتابع: "فكرت كيف ستكون حياتي، وكيف ستستمر على هذا النحو، وما إذا كان ذلك سيكون صعبًا بالنسبة لي".

وبدأت المتاعب تلاحق الشاب الروسي، من تنمر هنا إلى سخرية هناك، ويتذكر أن شرطي مرور أوقفه ذات مرة، واشتبه أنه زوّر رخصة قيادته. وبعدما تأكد الشرطي من سنه، راح يلقي النكات، الأمر الذي أثار حنق دينيس.

ويقول دينيس في الفيديو بصوت طغى عليه الغضب: "لماذا علي أن أشرح شيئًا لشخص ما في كل مرة؟". ويضيف أنه حتى أولئك الذين عرفوه يسألون أحيانا عما إذا كان يشعر بأنه صغير مثل مظهره، لكنه يقول إنه على الرغم من مظهره الشاب، فإن جسده يتقدم في العمر بنفس معدل الأشخاص الآخرين في عمره.

أما بالنسبة لشخصيته، فإن أصدقائه وصديقته يطلقون عليه لقب "الجد". ويوجه حديثه إلى الآخرين قائلا: "لا يمكنك أن تعيش حياتي. أنت لا تعرف عن جسدي وعن وضعي، وأي نوع من الأشخاص سأصبح، لذلك، لا تحكموا علي من ناحية المظهر".

ولم يقل دينيس شيئا حول سبب حالته، وهذه الحالة ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن تحدثت تقارير في الماضي عن قصة الشاب البولندي، توماس نادولسك، الذي يعاني من مرض "فابري" النادر، وبسببه يبدو طفلا، رغم أنه في العشرينيات من عمره.