مشهد قاس.. طوابير الطعام قصة أخرى أبطالها صغار القطاع

Trending|05/01/24
مشهد قاس.. طوابير الطعام قصة أخرى أبطالها صغار القطاع
طفل من القطاع ينتظر دوره للحصول على الطعام
  • الجوع والعطش معاناة إضافية لأهالي القطاع
  • طوابير الطعام أضحت تلازم يوم أهالي القطاع لسد رمق جوعهم

جائعون هائمون على وجوههم وسط البرد القارس، يبحثون عن ما يسد رمق جوعهم، فقد باتت أمعاؤهم خاوية على عروشها، نتيجة لانعدام مقومات الحياة الأساسية.

اقرأ أيضاً : تحد وإرادة.. نساء القطاع يصيّرن من "اللاشي شيء"

في القطاع، أضحت طوابير انتظار الحصول على الطعام تلازم يوم هؤلاء الذين يعانون تبعات الحرب الجاثمة.

مشهد قاس

في منظر مؤلم ومشهد قاس، يحمل صغار أوعية وأوعية في سبيل سكب طعام قد لا تكفي شخصا، إلا أنها الحرب يا سادة، إنها ضريبة الوطنية.

وأمام مشهد يطغى عليه الحرمان الحاجة، وفي خيمات النازحين تنتظر عائلات صغيرهم ليعود بالطعان، وكأنه أضحى "معيلهم".

في القطاع أصبح الصغير يقف على طابور الطعام، يترقب دوره في نظرة استهجان في حال كان الطعام المسكوب لا يكفي ، وكأنه يقول " ما بكفي الأكل".

جلوس وامتعاض، وقصف شديد، وألم وحرمان، وجوع وعطش هذا هو حال القطاع و"المخفي أعظم".

أخبار ذات الصلة