وغادر العيد على وقع أحزان تُثقل القطاع

Trending|03/04/25
وغادر العيد على وقع أحزان تُثقل القطاع
طفلة فلسطينية تبكي على انقاض منزلها المدمر في القطاع
  • القطاع يقاوم الكيان الشرس بإيمان وصبر
  • الغزيون درس في النضال والتضحيات

في وقت يحتفل فيه العالم بعيد الفطر السعيد، يقاوم القطاع الكيان الغاشم، على وقع حسرات ثقيلة في قلوبهم الموجوعة، واجسادهم التي تعاني الإعياء وعقولهم العالقة بذكريات أليمة.

اقرأ أيضاً : صورة بألف كلمة.. يستذكر فرحة العيد التي غادرت القطاع

في الشوارع زينة ، ورائحة حلوى العيد، وأطفال يلعبون بألعابهم التي اشتروها بملابسهم ذات الألوان الزاهية، ونساء بصحبة أزواجهن للذهاب إلى معايدة الأقارب، ومركبات متزاحمة، في المقابل ، يعيش الغزيون عدوانا وحشيا، ويواجهون الألم والأحزان،

مودعين أحباء لهم في مشاهد مؤثرة.

يبكون مرارة الحياة التي يعيشونها، متجرعين كارثة إنسانية بدلا من تناول حلوى وقهوة العيد، وبدلا من اللعب في الزقاق كما في كل عيد.

وبدلا من شراء الملابس للاحتفال بالعيد، باتت الأكفان حاضرة وعائلات تودع شهيدا تلو شهيد، في غصة المكان والزمان، وتبقى المشاهد المؤسفة مسيطرة على المشهد.

وتبقى قصص البطولة والتضحيات حاضرة، أمام هول ما يعانيه القطاع من مجازر ودموية، إلى جاب خذلان متواصل، وتقاعس في

تطورات الأحداث

وفي تطورات الأحداث، واصل جيش الكيان عدوانه في اليوم 17 لاستئنافه حــرب الإبادة على القطاع، بتنفيذ غــارات على مدينتي خان يونس وغــزةارتقى فيها فيها العشرات منذ فجر الخميس.

كما كثف الكيان غاراته وقصفه المدفعي على مناطق في رفح، لا سيما حي تل السلطان غربي المدينة جنوبي قطاع غزة، كما وأطلق الكيان النار وقصف بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس جنوبي قطاع غـــزة.

وكان القصف "الإسرائيلي" أمس الأربعاء أودى بحياة 22 شهـــيدا، بينهم 9 أطفال، كانوا نازحين في مركز صحي تابع لوكالة الأونروا وسط مخيم جباليا.

أخبار ذات الصلة