"حملوا أرواحهم على راحتهم".. نازحو رفح خرجوا من خيام إلى خيام

Trending|07/05/24
"حملوا أرواحهم على راحتهم".. نازحو رفح خرجوا من خيام إلى خيام
نازحون تركوا خيامهم في رفح بعد أمر الإخلاء
  • نازحون في رفح يبحثون عن خيام بعد أن تركوا خيامهم
  • أمر إخلاء من الكيان بعثر أفئدة نازحي رفح

حملوا أمتعتهم وحملوا مآسيهم المثقلة بالجراح، وعيون تملؤها الدموع المحتجزة في مآقيهم باحثة عن أمل يُخفي الألم الذي بعثر أفئدتهم، فقد حملوا أرواحهم على راحتهم، وسط القصف المتواصل في مختلف المناطق.

اقرأ أيضاً : فرحة أمام الخيم.. "سيلفي" عيد الفصح من القطاع

في رفح جنوبي القطاع ، قست عليهم الحرب كما قست عليهم في القطاع، وبعد أن نصبوا خيامهم وتعايشوا مع مرارة الحياة العاصفة بالكارثة الإنسانية نتيجة للجوع والعطش ، فغادروا المخيمات إلى الشارع باحثين عن مكان يُجددون فيه حياتهم، برفقة

أبنائهم الذين يناجون السماء نتيجة لما حل بهم.

أمر إخلاء من الكيان للنازحين في رفح، قسم الحياة لهم وسط ثباتهم ومقاومتهم بوجع من يعيث في أرضهم فسادا، إلا أن ذلك لم يثنهم عن التمسك والتشبث بأرضهم، رغم مطالبات دولية بعدم اجتياح الملاذ الأخير لأهالي القطاع.

عملية عسكرية في رفح

وكان جيش الكيان أمر، الاثنين بإخلاء الأطراف الشرقية لمنطقة رفح تمهيدا لشن عملية عسكرية فيها.

وطلب الجيش الإسرائيلي في بيان له من السكان والنازحين بمنطقة بلدية الشوكة وأحياء السلام والجنينة وتبة زراع والبيوك الخروج فورا والتوجه نحو ما سماها "المنطقة الإنسانية الموسعة" في المواصي، وهي منطقة على الساحل

تمتد بين رفح وخان يونس.

ترحيل السكان

كما قالت هيئة البث العبرية، إن الجيش بدأ الاثنين ترحيل السكان من المناطق الشرقية لرفح في إطار الاستعدادات لعملية عسكرية، مضيفة أن الجيش أسقط منشورات تدعو السكان هناك لمغادرة منازلهم والتوجه إلى "المنطقة

الإنسانية الموسعة".

وفي اليوم الـ214 من عدوانه على القطاع يواصل الاحتلال غاراته وبدأت قواته اقتحاما لمعبر رفح في أعقاب إعلان حركة المقاومة موافقتها على مقترح الوسيطين القطري والمصري لوقف إطلاق النار، في حين أكدت تل أبيب أن

المقترح "يتضمن ثغرات كبيرة".

أخبار ذات الصلة